الشيخ الأميني
230
الغدير
يا نديمي بمهجتي أفديك * قم وهات الكؤس من هاتيك خمرة إن ضللت ساحتها * فسنا نور كأسها يهديك يا كليم الفؤاد ! داو بها * قلبك المبتلى لكي تشفيك هي نار الكليم فاجتلها * واخلع النعل واترك التشكيك صاح ناهيك بالمدام فدم * في احتساها مخالفا ناهيك ( 1 ) وخلف المترجم على علمه الجم وفضله المتدفق ولداه العلمان : شيخ الطايفة بهاء الملة والدين الآتي ذكره وهو أكبر ولديه ولد سنة 953 ، والشيخ أبو تراب عبد الصمد بن الحسين المولود بقزوين ليلة الأحد وقد بقي من الليل نحو ساعة ثالث شهر صفر سنة 966 كما في ( الرياض ) نقلا عن خط والده المترجم له ( الشيخ حسين ) وصرح والدهما المترجم له في إجازته لهما إن البهائي أكبر ولديه ، وللشيخ عبد الصمد حاشية على أربعين أخيه شيخنا البهائي وفوائده على الفرائض النصيرية ، وكتب الشيخ البهائي باسمه فوائده الصمدية ، يروي بالإجازة عن والده المقدس الشيخ حسين ، ويروي عنه العلامة السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي توفي سنة 1020 ، ترجمه صاحبا ( الأمل ) و ( الرياض ) وغيرهما ، وورثه على علمه الغزير ولداه العالمان : الشيخ أحمد بن عبد الصمد نزيل هرات ، يروي عنه بالإجازة السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي الراوي عن والده أيضا . وأخوه الشيخ حسين بن عبد الصمد كان قاضي هرات ، قال صاحب [ رياض العلماء ] : كان شاعرا ماهرا في العلوم الرياضية له منظومة بالفارسية في الجبر والمقابلة . ا ه . يروي عن عمه شيخنا البهائي بالإجازة توجد بعض تعاليقه على بعض الكتب مؤرخا بسنة 1060 . وأما سائر رجالات هذه الأسرة الكريمة فوالد المترجم له الشيخ عبد الصمد من نوابع الطايفة ، وعلمائها البارعين ، وصفه شيخ الطايفة الشهيد الثاني في إجازته لولد المترجم له بالشيخ الصالح العامل العالم المتقن ، وأثنى عليه السيد حيدر البيروي في
--> ( 1 ) إلى آخر الأبيات المذكورة في [ خلاصة الأثر ] 3 : 449 ، وريحانة الألباء للخفاجي ، وكشكول ناظمها ص 65 .